ليس سراً أن تربية الأحياء المائية قطاعٌ مزدهر في ولاية مين، حيث تظهر المحار والطحالب البحرية وغيرها من الرخويات على قوائم الطعام ورفوف المتاجر في جميع أنحاء الولاية وخارجها. ولكن بعيداً عن تذوق المحار المحلي أو القيام بجولة في المزرعة، كيف يمكن للمرء أن يحوّل فضوله حول علوم البحار إلى خبرة عملية في تربية الأحياء المائية؟